أعلام

احصل على رابط الموضوع عبر رمز الإستجابة السريع QRcode.
عبد الرزاق قسوم ( رئيس جمعية العلماء المسلمين)

فيلسوف وشاعر وأديب وهو الرئيس الحالي لجمعية العلماء المسلمين ، الابن الثالث لعائلة قسوم المتكونة من ثمانية أفراد، فكان له ثلاثة إخوان و أختان. تربى منذ صغره على حفظ القرآن و تعلم اللغة العربية. تلقى دروسه في ثلاثة مدارس: زاوية الصايم سيدي أمبارك، المدرسة الفرنسية و المدرسة العربية الحرة التي تنتسب إلى جمعية العلماء المسلمين الجزائريين . من أبرز معلميه: الطالب الطاهر بوزويد والشيخ محمد بن عبد الرحمن المسعدي، هذا الأخير الذي ترك فيه أثرا كبيرا. أكمل حفظ القرآن الكريم وعمره لا يتجاوز الحادية عشرة ثم تحصل على شهادة التعليم الابتدائي باللغة الفرنسية.

الدراسات العليا .

التحق عبد الرزاق قسوم بصفوف معهد عبد الحميد ابن باديس في قسنطينة لمزاولة دراسته سنة 1949م حيث تلقى دروسه على أيادي مشايخ عصره، من أبرزهم: أحمد حماني، أحمد الحسين، عبد الرحمن شيبان، أحمد رضا حوحو، عمر جغري ... وبعد مرور أربع سنوات تحصل على شهادة الأهلية ثم انتقل إلى جامعة الزيتونة وفي تونس تم قبوله في البعثة العلمية المتجهة إلى المشرق و التي أشرفت عليها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، غير أن اندلاع الثورة الجزائرية و تشدد الاستعمار الفرنسي حال دون ذلك حيث رفض طلبه للحصول على جواز سفر فاضطر إلى البقاء في البلاد و الانضمام إلى صفوف الثورة التحريرية.

نشاطه أثناء الثورة التحريرية المجيدة

بعد منعه من مغادرة مع البعثة العلمية رجع إلى المغير للتعليم في المدرسة الحرة. وفي شهر مارس من سنة 1955م، انتقل إلى العاصمة لدى صديقه " محمد العايز". وبعد مدة من إقامته اتصل بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين و تحصل على منصب معلم  في المدرسة السُنية. ثم بعد إضراب الثمانية أيام انتقل إلى "مدرسة الهداية" ليقتحمها مظليو الاستعمار الفرنسي ويجدوا بحوزته رسالة لصديق له بالكويت مما جعل السلطات الفرنسية تشك بعضويته في جبهة التحرير الوطني، فأذاقوه و أصحابه من العذاب. و بعد أن نجأ من هذه الخادثة لجأ إلى مسقط رأسه و هناك عين مع الملازم "سي عبد السلام مباركية". و سنة 1957م اقتحمت السلطات قريته وسطت على ممتلكات عائلته و كتبه، و بعد هذه الحادثة نصح باللجوء إلى الجزائر العاصمة و هناك استقر و تابع نشاطه مع الجمعية إلى نهاية الثورة.

استئناف الدراسة
بعد الاستقلال استأنف دراسته فالتحق بجامعة الجزائر و تحصل على شهادة الكفاءة العلمية (C.A.P.E.S) للتدريس في الثانوي باللغة العربية سنة 1966م، ثم شهادة ليسانس في الترجمة سنة 1966م، ثم حاز أيضا على شهادة ليسانس في الفلسفة، يليها دبلوم الدراسات العليا في الفلسفة. انتقل بعد ذلك إلى مصر ليتحصل على ماجستير في الفلسفة من جامعة القاهرة 1975م، ثم درس بجامعة السوربون بباريس لينال شهادة دكتوراه في الفلسفة. و في نهاية التسعينات حاز على شهادة إثبات مستوى في اللغة الإنجليزية  في المعهد التكنولوجي بلندن.

المسار المهني
أصبح عضواً في اتحاد الكتاب الجزائريين سنة 1976م. وصار أستاذاً بقسم الفلسفة بمعهد العلوم الاجتماعية . كان عضواً في المعهد الإسلامي الأعلى 1980م - 1986م، وصار أميناً عاماً له بعد ، وكان أميناً عاماً للمترجمين الجزائريين 1980م - 1985م، و نائب عميد المعهد الإسلامي لمسجد باريس سنة 1986م ، و في سنة 1987-1988م أصبح عضو المنظمة الدولية لمترجمي المؤتمرات ، وفور عودته إلى الجزائر عين مديراً للمعهد الوطني لأصول الدين بالجزائر و مديراً للبحث العلمي في معهد العلوم الاجتماعية بجامعة الجزائر . و بعد إعادة تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بقيادة أحمد حماني كان عضواً فيها، و في عهد الشيخ عبد الرحمن شيبان عين رئيساً لجريدة البصائر 2000م - 20044م التابعة للجمعية ، و هو أستاذ بكلية العلوم الإسلامية وقسم الفلسفة بجامعة الجزائر . و بعد وفاة الشيخ شيبان استلم عبد الرزاق قسوم رئاسة الجمعية العلماء المسلمين لفترة مؤقتة.

الآثار العلمية والفكرية

1.   عبد الرحمن الثعالبي والتصوف.

2.   مفهوم الزمن في فلسفة أبي الوليد ابن رشد.

3.   مدارس الفكر العربي الإسلامي (تأملات في المنطق والمصب)

4.   نزيف قلم جزائري.

5.   مفهوم الزمن في الفكر العربي المعاصر (باللغة الفرنسية)

6.   فلسفة التاريخ من منظور إسلامي (قراءة إسلامية معاصرة)

7.   تأملات في معاناة الذات.

قدم للعديد من الكتب نذكر منها:

1.   تفسير المعوذتين للشيخ عبد الحميد ابن باديس، والذي لخصه الشيخ البشير الإبراهيمي.

2.   المنقذ من الضلال والموصل إلى ذي العزة والجلال، لأبي حامد الغزالي.

3.   مع الثورة الجزائرية –مجموعة من الكتاب-.

ترجم من اللغة العربية إلى الفرنسية:

1.   متطلبات تغيير الفتوى بتغير المكان والزمان – الشيخ يوسف القرضاوي 

2.   المسلم مواطنا في الغرب – د. فيصل المولوي

3.   جمعية العلماء المسلمين الجزائريين -جاك كاري – , تقديم وتعليق أ. محمد الهادي الحسني.


webadmin  ،  الخميس 23 مارس 2017  ،   طبع pdf

الرئيسة | من نحن ؟ | وادي سوف | النوادي | إتصل بنا
الموقع الرسمي لدار الثقافة محمد الامين العمودي ولاية الوادي - جميع الحقوق محفوظة 2018 - Developed By SAWARII